لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
251
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
ونظاهر المجرمين ونحن لكم شيعة ولهم عدوّ ! ! ! وقال سليمان بن صرد الخزاعي : إنّ هذا الكلام الذي كلّمك به جندب هو الذي أردنا أن نكلّمك به كلّنا . فقال : رَحِمَكُمُ اللهُ ! صَدَقْتُمُ وَبَرَرْتُمْ . وعرض له سليمان بن صرد ، وسعيد بن عبد الله الحنفي بالرجوع عن الصلح ! ! فقال : هذا ما لا يَكوُنُ وَلا يَصْلَحُ . قالوا : فمتى أنت سائر ؟ قال : غَداً إِنْ شاءَ اللهُ ، فلمّا سار خرجوا معه ، فلمّا جاوزوا دير هند ، نظر الحسين ( عليه السلام ) إلى الكوفة فتمثّل قول زميل بن أبير الفزاري وهو ابن أُمّ دينار . فَما عَنْ قِلىً ( 1 ) فارَقْتُ دارَ مَعاشِرِ * هُمُ الْمانِعُونَ باحَتي وَذِماري وَلَكِنَّهُ ما حُمَّ ( 2 ) لا بُدَّ واقِعٌ * نَظارِ ( 3 ) تُرَقَّبْ ما يُحَمُّ نَظارِ ( 4 ) [ 169 ] - 13 - وعنه : وفي رواية : شخص محمّد بن بشر الهمداني ، وسفيان بن ليلي الهمداني إلى الحسن ( عليه السلام ) وعنده الشيعة الّذين قدموا عليه أوّلاً ، فقال له سفيان - كما قال له بالعراق - : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ! ( 5 ) فقال له : اجلس ، لله أبو ك ، والله ! لو سرنا إلى معاوية بالجبال والشجر ما كان إلاّ الذي قضى .
--> 1 - قلى ؛ أي البغض . 2 - حُمَّ ؛ اي قضى وقدّر . 3 - نظار ؛ اسم فعل للامر يعنى انتظر . 4 - أنساب الأشراف 3 : 148 ح 9 . 5 - كذا في الأصل ، وفي كثير من المصادر : " يا مذل المؤمنين " .